كترمايا على لائحة “جرائم الاعلام”!!!

آخر تحديث : الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 9:19 مساءً
كترمايا على لائحة “جرائم الاعلام”!!!
حكمت عبد الملك

كثر المراسلين وصانعي الاخبار، وكثرت معهم قولبة الاحداث والوقائع… في الحقيقة ان أصل الصحافة هي حق النشر من مصادر موثوقة من دون تشويه أو تحريف. لكن اعلامنا الموضوعي “الزايد عن اللزوم” ينطبق عليه حديث الكائن الذي يتلقى الخبر من الشيطان، فيكذب معه مائة كذبة، ويغوص معه في مستنقع تفوح منه رائحة نتنة وتسبح فيه حشرات سامة، فنراه يأتي بخبر الميت حياً والحي ميتاً… فكم من خبر شاع بين الناس ولاكته أنفسهم ومصدره أفاك أثيم

يا صحافي، يا من تمثل السلطة الرابعة، قد حفظت شيئاً لكن غابت عنك أشياء

تخيل أنك استفقت صباحاً على خبر مفاده ” أن جريمة مروعة في بلدتك” ولكن الصدمة الأكبر أن هذا الخبر لا يمت إلى الحقيقة بصلة.  فيا أصحاب الكلمة الحرة تفضلوا بزيارتنا اليوم واكتبوا ما طاب لكم من أخبار صحيحة ودقيقة!

اليوم أخاطب الرأي العام لا بلسان صحفية على أولى درجات مسيرتها العملية، بل بلسان ابنة بلدة كترمايا وشخص مقرب من هذه العائلة التي تمادت عليها وسائل الإعلام في فبركة خبر عنها حتى وصل الامر الى التعرض للكرامات.

اذا كان خبر “طعنة السكين” قد أخذتها وسائل الإعلام مادة تحقق بها أعلى نسبة مشاهدة، الا أن هذه الطعنات قد أصابت رأي عام كامل برصاص الكذب والتضليل.

احدى المواقع الالكترونية الإخبارية، كانت أول من نشر هذا الخبر… وتوارى عن الأنظار، خط مشغول وآخر مغلق؛ فجهوزيته لتغطية الاخبار الآنية واضحة… لكن السؤال الاهم من هو مصدرك؟ وهل ترى نفسك أتممت عملك على أكمل وجه؟ عذرا… فاخبارك يغيب عنها معايير الدقة والموضوعية! الم تأخذ بعين الاعتبار تداعيات خبر كهذه وتأثير وقعه على اصحاب العلاقة؟ اما ان ال scoop اغشى نظرك؟

حتى الساعة تتزاحم وسائل الاعلام على نشر هذا الخبر… ولما لا؟ فكترمايا بنظرهم هي بلدة تندرج على لائحة الجرائم! وتكثر فيها أعمال القتل والتشويه، واحيانا يضرب بها المثل حتى أصبحت بلدة يتماثل بها كل من مارس القتل او ما شابه

لكن عذراً يا منبرنا الحر… فنحن لسنا أداة ترتقي بها الى أعلى درجات النجاح والتقدم والرقي

نحن أبناء بلدة يصدح إسم ابنائها في أصقاع العالم، نأخذ العلم نوراً لنا، نجابه الحاقدين والفاسقين بلسان الخلق والأدب.

جميعنا نعيش صراع عائلي عابر، وجل من لا يخطئ… لماذا يتفوه الإعلام بأخبار مبهرة مع إضافات من المكر … احترموا خصوصيات الناس، وإغربوا عن حياتهم الخاصة…واذا انتم فوق القانون لا تدخلونا طريقكم الوعرة!

وان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع hashtag news بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيها ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

المصدر - هاشتاغ نيوز
كلمات دليلية
رابط مختصر
2017-10-17T21:19:02+00:00
2017-10-17T21:19:59+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Hashtag News الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

omar