تسجيل الدخول

نصر الله: لمن طالبنا بالحسم والإنتقام من داعش نقول إنّنا وقفنا عند الإتفاق والتزمنا بالعهود

2017-08-29T07:24:19+02:00
2017-08-29T07:26:17+02:00
في الأخبار
29 آب 2017wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ سنتين
نصر الله: لمن طالبنا بالحسم والإنتقام من داعش نقول إنّنا وقفنا عند الإتفاق والتزمنا بالعهود

أطّل الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله في كلمة متلفزة معلناً أنّ تاريخ 28 آب 2017 هو التحرير الثاني، إذ “لم يبقَ داعشي أو تكفيري في تلة أو جبل أو في حبة تراب لبنانية”. وقال إنّ “يوم 28 آب 2017 هو يوم التحرير الثاني الذي سيسجل يوماً في تاريخ لبنان والمنطقة، سواء اعترفت فيه الحكومة اللبنانية أو لم تعترف”، مضيفاً: “في 25 أيار 2000 لبنان كله انتصر وكان سعيداً بذلك إلّا من راهن على إسرائيل وجيش لحد، لأنّ خياراته سقطت”.

وفيما شدّد على أنّ “لبنان اليوم كله انتصر، والأغلبية الساحقة سعيدة إلاّ من راهن على جبهة النصرة وداعش ومن يقف خلف هذه الجماعات من قوى إقليمية ودولية”، أعلن أنّ “الإحتفال بالإنتصار سيكون عصر يوم الخميس المقبل في مدينة بعلبك بجوار مرجة رأس العين”.

وتوجّه نصرالله “بأحرّ التعازي إلى عائلات العسكريين الشهداء، ونحن ننتظر التأكيد النهائي بملف الجثامين”. وكذلك توجّه إلى بقية عوائل شهداء الجيش اللبناني والجيش السوري والمقاومة بالتحية.

وحول سير المفاوضات، قال: “لم نكن لا نحن ولا الجيش في وارد وقف إطلاق النار إلى أن وجد داعش نفسه في المربع الأخير. منذ بداية المعركة كان داعش يريد وقف إطلاق النار وقد استمرت المعركة على الجبهتين، وحين وجد داعش نفسه في المربع الأخير انهار واستسلم”. وأوضح أنّه “عندما طرح داعش التفاوض عرضنا شروطنا بكشف مصير العسكريين وتسليمنا أجساد كلّ الشهداء الذين قاتلوا على الجبهة، وإطلاق سراح المطرانين المختطفين والإعلامي سمير كساب”. وتابع القول: “جواب داعش كان أن المطرانين المخطوفين والإعلامي سمير كساب ليسوا لديه”.

وتابع: “في موضوع الأسرى أجاب داعش بأنّ لديه الأسير المقاوم أحمد معتوق و3 أجساد لمقاومين في القلمون”، كاشفاً أنّه “تمّ رفض إطلاق سجناء لداعش من سجن رومية وتجزئة المراحل خلال التفاوض، وأصرينا على كشف مصير الجنود اللبنانيين”، مشيراً إلى أنّ “ما جرى بالمعنى العسكري والسياسي في الجرود هو فعل إستسلام من داعش”. وأعلن عن “الإحتفاظ بعنصر داعش الذي استسلم إلى حين كشف موضوع جثمان الشهيد عباس مدلج”.

وشرح نصرالله أنّ “أحد أسباب إبطاء المعركة في الجرود كان كشف مصير العسكريين”، مضيفاً: “لو ذهبنا إلى خيار الحسم، كان من الممكن أن يُقتل من يعرف مكان الجنود والكثير من المدنيين”. وتابع: “الكل متفق على أنّه لو حررنا الأرض اللبنانية والسورية من دون كشف مصير العسكريين، كان النصر ليصبح منقوصاً”. وتابع القول: “لمن طالبنا بالحسم العسكري والإنتقام من داعش نقول إنّنا وقفنا عند الإتفاق والتزمنا بالعهود”.

إقرأ أيضاً: مصادر: “حزب الله” يصرّ على ضَرب صورة الجيش

المصدراللواء
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)