تسجيل الدخول

صوّرهن عاريات لإبتزازهن.. منتحلاً صفة حزبية في بيروت

2017-10-06T08:09:37+03:00
2017-10-06T08:10:07+03:00
في الأخبار
6 أكتوبر 2017wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ سنتين
صوّرهن عاريات لإبتزازهن.. منتحلاً صفة حزبية في بيروت
ربيع دمج

على مدار 3 سنوات دأب هيثم.م (39 سنة) على إزعاج جارته (أ.خ) وعائلتها تارة يقلق راحتهم عبر إستفزازهم بشكل سوقي منفر، وطوراً يهددهم بالقتل.

إستغل المدعو إسم “حزب الله” وحضوره القوي في الضاحية الجنوبية فتقمص شخصية “عنصر من لجان أمن الحزب” وبات يفرض بلطجته على محيط جيرانه في “حي السلم”.

التحرّش الذي تطور من لفظي إلى جنسي طال أكثر من فتاة وإمرأة في المنطقة لم تستطع واحدة منهن مواجهته خوفاً منه كونه أخبرهن أن “حزب الله” يدعمه.

حين زاد الأمر عن طبيعته وتحوّل إلى وضع شاذ كانت (أ.خ) أول من تجرأت وتقدمت ببلاغ ضده في مخفر تابع للمنطقة.

قبل تقديم بلاغها قامت بجمع كافة الأحاديث التي دارت بينهما على تطبيق “الواتسأب” حيث كان يهددها بتوزيع صورها وهي في الحمام وعلى شرفة غرفتها دون حجاب في حال رفضت التجاوب معه جنسياً.

مع العلم، بحسب ما ورد في القرار الظني الصادر من القاضي ربيع الحسامي والذي حصل موقع “رادار سكوب” على نسخة عنه، أنه قبل ذلك كان يتحرش بإبنتها وأحياناً يقوم بقرع الباب بشكل مخيف وحين تفتح تشاهده في أعلى الدرج وهو يقوم بحركات إباحية.

كما دأب على رمي القاذورات على باب منزلها وكلما شاهدها أو لمح إبنتها في الشارع كان يقترب منهما ويحاول مداعبتهما .

عمليات البلطجة التي مارسها “هيثم.م” على مدار سنوات لم تقتصر على (أ) وعائلتها فقط وفق المعلومات التي حصل عليها “رادار سكوب”، وإنما إكتُشف لاحقاً أنه مارسها على معظم بنات الحي في “حي السلم”.

حين داهمت عناصر من قوى الأمن الداخلي منزله عثرت على سكاكين وخناجر وجهاز حاسوب وبعد الكشف عليه تبين أنه يحتوي على صور لفتيات شبه عاريات من داخل منازلهن التي هي قريبة جداً ومتلاصقة نظراً لطبيعة المنطقة الشعبية المكتظة.

كان هيثم يخصص وقتاً طويلاً لمراقبتهن من شباك منزله وينتظر اللحظات كي يلتقط لهن صور من دون حجاب أو داخل غرفتهن شبه عاريات بعد ذلك يستحصل على رقم الضحية ثم يبتزها.

الخوف من الفضيحة ومن كلام الجيران كذلك الخوف من سلطته الموهومة كانت وراء تردد هؤلاء بالشكوى عليه الى ان تجرأت (أ.خ) وفعلتها.

واللافت أنه خلال التحقيق معه عن السكاكين والمنظار والخناجر وحتى المسدس غير المرخص أجاب أنه من لجنة أمن حزب الله فسأله القاضي “والصور العارية والمحادثات الجنسية والكلام البذيء والتهديدات هي من ضمن عملك؟”.

وقد أوقِف هيثم وجاهياً في نظارة بعبدا في تاريخ 15 أيلول 2017 على أن يتحول ملفه إلى الهيئة الإتهامية للبت فيه، مع العلم أنه ينتحل صفة أمني في الحزب.

المصدررادار سكوب
كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.