تسجيل الدخول

علوش: “حزب الله” لا يريد تثبيت الوضع اللبناني الداخلي

في الأخبار
28 آيار 2017wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ سنتين
علوش: “حزب الله” لا يريد تثبيت الوضع اللبناني الداخلي

لفت عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” مصطفى علوش الى أنه ليس من السهولة القيام بالتحالفات في الصيغة النسبية لا سيما أن الأمور غير صافية حتى الآن بين الفرقاء في الدوائر المتوسطة المطروحة كحل اليوم، وعلينا أن نسأل عن وضع الشخصيات المستقلة كيف سيكون؟

وقال علوش، في حديث الى قناة “المستقبل”: “لا يمكن اعتبار أن قانون الستين غير موجود، فهذا القانون يصبح غير موجودا عندما يكون هناك قانون جديد يتم التصويت عليه في مجلس النواب وتوافق عليه الأكثرية”.

ورأى أنه “لا بد من فتح دورة استثنائية. لا أعلم إذا كان سيتم الاتفاق على قانون جديد للانتخابات أم لا، وبحسب ما لمح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون فإنه بحال لم يتم التفاهم على قانون نبقى على القانون الموجود أي قانون الستين، والانتظار ثلاث سنوات أثبت أن هناك مخالفة للدستور وللنظام البرلماني”.

الى ذلك، لفت علوش الى أنه “على مدى السنوات الماضية ومنذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري كنا ملاحقين بمسألة فراغ المؤسسات، معظم الاحيان تهديدا بإفراغ المؤسسات وما حصل من تعطيل مجلس النواب والمؤسسات الامنية وكذلك ما حصل في رئاسة الجمهورية، وكل هذا لم يكن بريئاً بل كانت القدرات التعطيلية للقوى السياسية اللبنانية”.

واعتبر أن “حزب الله لا يريد الالتزام بتثبيت الوضع اللبناني الداخلي في المرحلة الراهنة، الأهم بالنسبة له هو الوضع الاقليمي. بعد القمة الاسلامية الأميركية في الرياض خرجت شعارات لا نعلم كيف سيتم ترجمتها على المستويين العسكري والسياسي، والأهم بالنسبة لحزب الله هو ماذا ستكون حصة إيران من التسويات أو الصراعات التي ستحصل، بالتالي لا يريد حزب الله الالتزام بوضع ثابت على المستوى اللبناني ومن ضمنها وجود قانون انتخاب والذهاب الى انتخابات لان هذا عملياً هو تجديد المنظومة السياسية”.

في سياق آخر، وعن الوضع الامني على الحدود الشرقية قال علوش: “الاستقرار النسبي الذي تأمّن على مدى السنوات الماضية لم يكن موجودا لولا حكمة قيادة الجيش في ذلك الوقت لاحتواء الوضع بدلا الذهاب الى حسم كان ليؤدي الى وضع متفجر. وضع الحدود الشرقية وعرسال له علاقة بكيفية أما تطمين إيران أو تخويفها فيما خص الموضوع السوري”.

وعن الوضع في طرابلس، أشار علوش الى أن “جولة الرئيس سعد الحريري لطرابلس حفّزت بالاسراع في تنفيذ عددا من المشاريع الانمائية. لا يمكن إطلاق عجلة الاقتصاد في كل لبنان قبل إيجاد أفقاً للمسألة السورية. باب التبانة بحاجة إلى فرص عمل وإلى إعادة التركيز على مسألة التدهور الهائل في مستوى التعليم”.

المصدرالمستقبل
كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.