تسجيل الدخول

المشنوق: الوضع تحت السيطرة

في الأخبار
26 أذار 2017wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 سنوات
المشنوق: الوضع تحت السيطرة

أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنه لا يرى في الأفق تمديدا جديدا لمجلس النواب “ولكن لا انتخابات دون قانون جديد”، مشددا على أن “احتمالات الوصول الى قانون جديد عالية والباب مفتوح أمام النقاش على قاعدة ايجابية ولا بد من الوصول الى نتيجة ما لأن لا أحد يستطيع تحمل الفراغ ولا أحد يستيطع أن يتحمل مسؤولية هذا الفراغ”.

وأوضح المشنوق في حديث الى قناة “الغد” المصرية أنه “عند صدور قانون الانتخاب الجديد، نناقش مدة تأجيل الانتخابات، وصيغة القانون هي التي تحتم التأجيل ومدته وامكانية الاستقادة من الوقت لمكننة النتائج، لأن أي شيء نسبي يصعب من بعده الفرز اليدوي”، مشيرا الى أن “القانون النسبي موجود ولكن لا يمكن تحديد صيغته لأنه مسألة خلافية”.

ولفت الى أن “المغامرة بالذهاب الى الفراغ يعني اعادة البلد الى نقطة الصفر ولا أحد من الافرقاء مستعد أن يتحمل مسؤولية كارثة سياسية من هذا النوع. الفراغ ممنوع وعاجلا أم أجلا على الجميع أن يضحي، خصوصا أن خطورة الفراغ أكبر بكثير من فكرة تقديم التنازلات. وبلد لا يوجد فيه مجلس نواب شرعي يعني لا يوجد بلد”.

وشدد المشنوق على أن “الوضع الامني تحت السيطرة والقوى الامنية أثبتت فعالية عالية والقدرة على القيام بعمليات استباقية وهذا مشهود لهم”، متسائلا: “هل يمكن الاستمرار في هذه النجاحات دون مساعدات دولية جدية وفعالة ومبرمجة لمواجهة الارهاب؟”، مضيفا: “الوضع تحت السيطرة ولكن بعد سنة أو اثنتين لا أستطيع أن اتكهن ماذا سيحدث. الاجهزة الامنية تعمل كأنها متطوعة لحماية لبنان، وهناك خلايات نائمة وكل فترة نكتشف خلية تحضر لعمل كبير”.

وحول النزوح السوري قال: “اللبنانيون يشعرون أن فرص عملهم تقل وقدرتهم على المنافسة تقل وبنيتهم التحتية لا تتحمل بسبب الوجود السوري”، معتبرا “أننا سندخل بنفق من الخصومات السورية اللبنانية التي لا نريدها، وأي حالة حساسية تعرض السوري النازح واللبناني المواطن الى مفاهيم خاطئة”، لافتا الى أن “اللبنانيين أثبتوا أن لهم قدرة على استيعاب اللجوء السوري والتعامل معه بايجابية ولكن بالاشهر الاخيرة بدأت تظهر اعتراضات كبيرة في المناطق التي تعتبر موالية للنازحين ومعارضة للنظام السوري. هناك تململ ولا بد من معالجته في الحسنة أولا وانتاج فرص عمل لجميع الناس”.

وأضاف المشنوق: “لا يمكن الطلب من اللبناني المؤيد للشعب السوري أن يبقى بلا فرصة عمل لأن السوري يقوم بنفس العمل بدخل أقل”، مؤكدا “أننا سنذهب الى بروكسل لعرض هذه القضية وأن لبنان لا يتحمل مليوني مواطن على أرضه، ولا بنيته التحتية تتحمل ما لم يقوم المجتمع الدولي بعمله. لبنان يختنق ونسبة النمو 1 بالمئة، الوضع الاقتصدي سيء والمداخيل محدودة والديون عالية”.

وعن تصريحات البطريك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حول سلاح “حزب الله” قال: “اتطلعت جزئيا على تصريحات الراعي ولم أدقق بها، قرأت النص المتعلق بالسلاح وليس النص المتعلق بالفلسطينيين”، معتبرا أن “هذا الكلام غير مستغرب ولم أفهم سبب اثارة الضجة حوله. فهذا الرأي موجود لدى عدد كبير من اللبنانيين”.

وأكد المشنوق “أننا لا نقبل بوجود سلاح “حزب الله” دون ضوابط معروفة وكيفية استعماله وهذا الامر تم ببدايات تشكيل الحكومة، وموضوع سلاح الحزب هو موضوع تساؤل وخلاف بين اللبنانيين، ونحن نطالب الرئيس بأن يرعى حوار لوضع استراتيجية وطنية تقرر متى تستفيد من سلاح حزب الله وكيف وأن تكون الامرة للدولة”، كاشفا أنه “يتم البحث في انخراط “حزب الله” في استراتيجية دفاعية وفي كيفية مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية”.

ورأى أن “سلاح حزب الله هو مسألة اقيليمة وجزء من أزمة اقليمية وجزء من حل اقليمي”، متسائلا: “هل هناك من بوادر لحل اقليمي؟ لا أعرف. هل هناك من ضرورة لمواجهة السلاح وتعريض البلد للخطر؟ لا”، مؤكدا “أننا لا نواجه الا في السياسةونحن خارج لعبة السلاح وسنبقى خارج لعبة السلاح ولا نريد أن يذهب البلد الى حرب أهلية””، مشيرا الى “أننا في مرحلة انتقالية ستقرر فيها المزيد من الاشياء ولا بد من أن يكون هذا السلاح جزء من ماذا سيحدث في المنطقة سلبا أو ايجابا، لكنه جزء من تطور الوضع في المنطقة”.

وعن زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون الى السعودية قال المشنوق: “أنا قلت للرئيس عون أن خطورة الزيارة للسعودية أنك أعطيت ضمانات شخصية ولا تملك القدرة على تحقيقها، ونحن تحت المراقبة وأي خطأ سيعيد العلاقات الى نقطة الصفر وهذا ما حدث”، لافتا الى “أننا أدنا كلام الأمني العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ولم ولن نقبل به مهما كانت قوة هذا السلاح”.

وأوضح أن “الحوارات مع حزب الله انجزت انتخاب رئيس للجمهورية، وهذا الحوار هو الوحيد في الشرق الاوسط المعلن والجدي الذي عنوانه سني شيعي، نحن في المرحلة الانتقالية ونريد المحافظة على الهدوء ونحاول التخفيف من الاضرار قدر الامكان”.

واعتبر المشنوق أن “هناك محاولات للم الصف العربي بعيدا عن مسألة النظام السوري ورئيسه، واذا سيحدث شيء ما في القمة العربية المرتقبة، فهي مناوشات محدودة لمن يمكن أن ينادي بالتعامل مع النظام السوري”، مشيرا الى أنه ” لا يوجد اتفاق دولي حول الازمة السورية ولن تنتج هذه السنوات بديل لبشار الاسد لسوء الحظ”.

كما جدد التأكيد أن “الاتصالات الأمنية مع سوريا محدودة، وقنوات الاتصال معتمدة منذ سنوات ولا زالت تعمل بين الجيشين للتنسيق في المناطق الحدودية”، لافتا الى أنه “من الباكر الحديث عن مستقبل العلاقة السورية اللبنانية”، موضحا أن “الجغرافيا هي التي تحكمنا ولا يمكن تغييرها. يمكننا تغيير التاريخ ولكن نحن محكومون بالجغرافيا وإلى أن ينشأ نظام مستقر وثابت وجديد في سوريا وتعود العلاقات إلى طبيعتها نحتاج إلى سنوات”.

وعن العلاقات اللبنانية المصرية قال: “في السنوات الثلاثة الماضية زرت مصر عدات مرة وهناك تنسيق جدي وفعال على المستوى الأمني وهناك تدريب في المعاهد المصرية للأمن العام والسلك العسكري وهناك تعاون استخباراتي ممتاز والعلاقات الأمنية مع مصر ممتازة والتواصل دائم والتدريب دائم والتشاور السياسي دائم”، مذكرا أن “مصر ساعدتنا بسبب خبرتها بمسألة مكافحة الجواسيس الاسرائيليين وساعدونا على اكتشف عشرات الشبكات منذ أكثر من 4 سنوات”.

(قناة الغد المصرية)

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.