بلال بدر.. المتخفي المطلوب للعدالة بالصور

آخر تحديث : الإثنين 10 أبريل 2017 - 10:03 مساءً
بلال بدر.. المتخفي المطلوب للعدالة بالصور

عَمِلَ في الظل، كالسارق الخائف من الفضيحة، لا صورٌ لِشَكلِه او ابرازٌ لتكاوين وجهه، اطلالته الاعلامية معدومة، مطلوبٌ بجرائم قتلٍ و تحريض و ما زال الى الآن حرٌ طليق، القيادي بلال بدر.

قيادي إسلامي من عين الحلوة، في الثلاثين من عمره، كان ينتمي إلى حزب فلسطيني يساري قبل أن يصبح إسلامياً إثر مواعظ على يد بعض المشايخ في المخيم، تدرّب على تصنيع المتفجرات وبدأ يلقنها لأنصاره الذين حرضهم على قيادات حركة ” فتح”.

اتخذ من مخيم عين الحلوة، حي الطيري مركزاً له، تأثر بجو القاعدة وداعش ويُعتبَر مسؤول مهم في حركة “فتح الاسلام المتشددة”، حرّض أنصاره على حركة فتح مما أدعى الى اغتيال عناصر من فتح وفلسطينين على يد مسلحين من جماعته بحجة التعاون مع الاستخبارات اللبنانية.

(بلال بدر قديما)

بلال بدر نجا من عملية اغتيال في شهر مارس عام 2013 في حي رأس الأحمر في عين الحلوة و قد اتهم حركة فتح بتدبيرها، ولكن بدوره اتُهِمَ بتدبير عملية اغتيال قياديين في تنظيم “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” ومُتهم باثارة نعرات طائفية في لبنان.

في الاشتباكات الأخيرة في مخيم عين الحلوة أكدت مصادر أنه أصيب في عُنُقه و ظهره مما دفعه للتواري عن الأنظار رافضاً تسليم نفسه للقوات المشتركة التي تسعى لتسليمه إلى الجيش اللبناني.

(بلال بدر قديما)

و في 7 نيسان 2017 تجددت الاشتباكات في عين الحلوة و ذلك بعد الساعة السادسة من مساء الجمعة بعد منع جماعة بلال بدر عناصر القوة الأمنية المشتركة من الانتشار أمام مقر الصاعقة عند مدخل سوق الخضار في الشارع الفوقاني، وبعدها أرسل بدر شروطه: “لا انتشار في مناطق محاذية لنفوذي ومربعي، وأريد مالاً”. فأخذت عصبة الأنصار، التي انتشرت في هذه المنطقة قبل يوم تحسباً من تصرفات طائشة، على عاتقها حماية عناصر القوة بالقوة. لم يدرك بدر جيداً معنى قرار نزول العصبة إلى الأرض، وإلا لما أطلق النار على عناصرها في تحدٍ واضح، قبل أن يتوسع الاشتباك ويصبح بين مجموعته وعناصر القوة المشتركة، التي تضم كل الفصائل، وعمادها الأساسي حركة فتح.

والآن أصبح خيار بدر ضيق جداً فهو محاصر في حيّ واحد و ليس لديه أي هامش للتحرك الواسع و خاصة انه أصبح مغضوباً عليه من العُصبة و مطلوباً بالنسبة إليها. في النهاية تبقى المعادلة إما أن تتربع حركة فتح على عرش المخيم و ذلك من خلال قتل بدر أو القبض عليه، أو اذا لجأوا الى اتفاق لوقف اطلاق النار بدون الحسم سوف تتأجل الاشتباكات إلى مرحلة قادمة!!

ر.ج

المصدر - خاص - هاشتاغ نيوز
رابط مختصر
2017-04-10T22:03:00+03:00
2017-04-10T22:03:00+03:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Hashtag News الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

omar